عندما نفكر فيإجراء التلقيح الاصطناعي بعد سن 35 عامًا، فمن الأساسي فهم أن مع تقدم عمر الزوجين، يزداد خطر وجود بويضات وحيوانات منوية غير طبيعية كروموسوميًا. هذه الشوائب شائعة وقد تكون أسبابًا رئيسية للإجهاض.
ما هو الفحص الجيني قبل نقل الأجنة
تحليل الجيني قبل نقل الأجنة يقدم حلاً قيمًا من خلال اكتشاف المشاكل الجينية والكروموسومية في الأجنة قبل نقلها. مما يسمح بتجنب نقل الأجنة التي تعاني من الشوائب الكروموسوميةمما يقلل من مخاطر الإجهاضات أو عدم النجاح
يحلل الـ PGT عدد الكروموسومات في الجنين ويكتشف الأخطاء المحتملة. إذا تم اكتشاف أي شوائب، يتم استبعاد الجنين، حيث أن الأخطاء الكروموسومية يمكن أن تعيق التطور الجنيني أو تسبب اجهاض مبكر.
الجنين الذي يظهر عددًا غير صحيحًا للكروموسومات يُعرَف بـجنين مختل الصيغة الصبغية Aneuploid في حين يُطلق على الجنين الذي يحمل العدد الصحيح للكروموسومات (46) اسم: الجنين الطبيعي Euploid ».
لمن يُوصى به؟
يُوصى بالاختبار PGT لـ :
- النساء اللواتي تجاوزن سن الخامسة والثلاثين
- النساء اللواتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض (SOPK)
- النساء اللواتي واجهن عدة فشلات في التلقيح الصناعي (FIV).
لماذا إجراء الاختبار قبل الزرع؟
يُمكن هذا من توفير الوقت وتجنب الإجهاضات المتكررة، مما يحافظ على الرفاهية النفسية والجسدية للأم.
مع ذلك، إحدى العقبات لهذا الاختبار هي أن الزوجين يجب أن يسافرا إلى تركيا لتحفيز البويضات و سحبها ومن ثم العودة إلى بلدهما. ويتعين عليهم العودة لدورة أخرى لنقل الجنين الذي تم اختياره وتجميده بشكل صحيح.
غالبًا ما يكون نتيجة هذا الاختبار متوفرة خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
يمكن اتخاذ اختيار مهم ومدروس من خلال فهم عميق للاختبار قبل الزرع وتداعياته، وهو أمر أساسي لنجاح عملية التلقيح الصناعي وصحة الأم المستقبلية.
نحرص على تقديم نصائح واضحة ودقيقة لمساعدتكم في كل مرحلة من هذه العملية الحساسة.




