بعد عملية التلقيح الصناعي (FIV) أو الحقن المجهري للحيوانات المنوية (ICSI)، يمكن أن يكون الانتظار قبل إجراء اختبار الحمل صعبًا للغاية على الزوجين. ومع ذلك، يتكون هذا العملية من عدة خطوات تحتاج إلى وقت وتتطلب الصبر. قبل اختبار الحمل، نتبع عملية دقيقة لنقدم لكم أفضل فرص النجاح في الحمل. بالنسبة لأولئك الذين يخضعون لعلاج التلقيح المجهري ونقل الأجنة، إليكم ما يجب معرفته حول اختبارات الحمل.
متى يمكنني إجراء اختبار الحمل بعد نقل الجنين؟
الكثير من مرضانا اللاتي ينهين نقل الأجنة في إطار تقنية التلقيح الصناعي يتساءلن فورًا: "متى يمكنني إجراء اختبار الحمل؟" نحن نفهم تماماً صبركم. أنتم في قلب مسار طويل ومطلوب عاطفياً نحو الحمل. ومع ذلك، فيما يتعلق بالوقت المثالي لإجراء اختبار الحمل بعد عملية التلقيح الصناعي ، الإجابة العامة هي بعد سبعة أيام من عملية نقل الجنين. ننصح عادةً بإجراء اختبار الحمل بالدم بين اليوم اليوم التاسع واليوم الثاني عشر بعد عملية النقل.
هذه التوصية ضرورية، خاصة إذا تم نقل الأجنة من أجنة طازجة. يمكن لمستوى قوات حرس السواحل الهايتية HCG في الجسم، الناتج عن العلاج الهرموني مثل Gonal-F قبل استرجاع البويضات، أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية خاطئة. يمكن أن تستمر هذه الظاهرة لمدة تصل إلى خمسة أيام بعد نقل جديد لجنين ذو خمسة أيام. إن إجراء اختبار الحمل مبكرًا جدًا أو باستخدام اختبار غير موثوق يمكن أن يؤدي إلى نتيجة سلبية خاطئة. لذلك، يُنصح بالانتظار لإجراء فحص الدم بين اليوم التاسع والثاني عشر بعد نقل الأجنة. ونوصي أيضًا بالاستمرار في استعمال أدوية ما بعد نقل الأجنة حتى يتم تأكيد نتيجة فحص الدم.
سيطلب منك طبيبك إجراء اختبار ثانٍ بعد 48 ساعة من فحص الدم الأول لمراقبة مضاعفة مستويات قوات حرس السواحل الهايتية HCG في الدم. بالنسبة لعمليات نقل الأجنة التي لم يتم اختبارها وراثيا، سيكون هناك حاجة لإجراء اختبار ثالث بعد 48 ساعة من الاختبار الثاني. تعد مراقبة مستويات HCG، والتي يجب أن تتضاعف كل يومين إلى ثلاثة أيام، أمرًا بالغ الأهمية ويجب تأكيدها من قبل طبيبك.
نحن نسعى جاهدين لتقديم نصيحة واضحة ودقيقة لدعمك في كل مرحلة من هذه العملية الدقيقة. إن صبركم وتعاونكم ضروريان لضمان الحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.




